ما السر الذي يصنع طفلًا واثقًا؟ ولماذا يختلف بعض الأطفال رغم تربيتهم في نفس البيت؟

ما السر الذي يصنع طفلًا واثقًا؟ ولماذا يختلف بعض الأطفال رغم تربيتهم في نفس البيت؟

من الطفولة إلى المراهقة

طفل صغير… وخطوة كبيرة نحو العالم

تخيّل طفلًا في الصف الأول، يرفع يده بثبات أمام زملائه ليجيب عن سؤال صعب، يخطئ في جزء من الإجابة، يبتسم، ثم يحاول من جديد دون أن ينهار أو ينسحب من المشهد.

في المقابل، طفل آخر يعرف الإجابة لكنه يخفض رأسه يخشى أن يضحك أحد عليه، فيتعلّم مع الوقت أن السلامة في الصمت، لا في المحاولة.

ما السر الذي يصنع طفلًا واثقًا؟ ولماذا يختلف بعض الأطفال رغم تربيتهم في نفس البيت؟
ما السر الذي يصنع طفلًا واثقًا؟ ولماذا يختلف بعض الأطفال رغم تربيتهم في نفس البيت؟

بين هذين المشهدين يتشكّل الفارق العميق في الثقة بالنفس عند الأطفال.

الثقة بالنفس ليست هدية عشوائية تولَد مع بعض الأطفال وتحرم منها آخرون، بل هي حصيلة مئات الرسائل الصغيرة التي يتلقاها الطفل كل يوم: نظرة تشجيع، كلمة تحقير، فرصة تجربة، انتقاد جارح، احتواء هادئ بعد خطأ مؤلم.

في البيت العربي، حيث الضغوط الاقتصادية والاجتماعية كبيرة، قد يتحول الحديث مع الأبناء إلى أوامر ونقد ومقارنات، فتتآكل جذور بناء شخصية الطفل من الداخل دون أن نشعر.

السؤال الذي يطرحه كل أب وأم صادقين مع أنفسهم: ما السر الحقيقي وراء الطفل الواثق؟

 هل هو الذكاء؟

 الجمال؟

 التفوق الدراسي؟

 الواقع يقول إن السر أعمق: هو إحساس داخلي بالقبول، وبأن الخطأ فرصة للتعلم لا لعقاب الهوية، وبأن له مكانة وقيمة حتى عندما يفشل.

 هذا المقال محاولة عملية لرسم طريق واضح من الطفولة حتى المراهقة، يساعدك على تربية طفل واثق، يعرف حدوده وقدراته، ويحترم نفسه والآخرين، في ضوء قيمنا الإسلامية التي توازن بين التواضع والاعتزاز بالنفس.

أول سر: علاقة عاطفية آمنة منذ السنوات الأولى

أول بذرة من بذور الثقة بالنفس عند الأطفال تُزرع قبل أن ينطق الطفل أول كلمة؛

في طريقة حمله، الاستجابة لبكائه، ونبرة الصوت التي يسمعها عندما يخطئ أو يتعثّر.

الطفل في السنوات الأولى يعيش ما يشبه “التسجيل المفتوح”، يلتقط انطباعًا عميقًا: هل أنا محبوب لمجرّد أنني موجود، أم أن عليّ أن أستحق الحب بالشكل، أو التفوق، أو الهدوء المبالغ فيه؟

الأبحاث النفسية تشير إلى أن الطفل الذي يعيش في علاقة عاطفية آمنة، يسمع فيها كلمات قبول واحتواء، ويتلقى لمسات حانية ونظرات تقدير، يميل لأن يطوّر صورة إيجابية عن ذاته، فيجرؤ على التجربة والمحاولة وتحمّل الإحباط.

 في البيت العربي، قد يبدو التعبير العاطفي الزائد “تدليلًا”، لكن ما يحتاجه الطفل ليس التدليل الفارغ بل “الحضور الواعي”: أن يشعر أن مشاعره مسموعة، وأن خوفه وغضبه لا يُسخر منهما ولا يُحقّر بعبارات من نوع: “أنت جبان”، “أنت فاشل”.

من الممارسات البسيطة التي تعزّز الأمان العاطفي: النزول لمستوى عين الطفل عند الحديث معه، الإصغاء الكامل لخمس دقائق يوميًا على الأقل دون هاتف أو مقاطعة، تسمية مشاعره بدل إدانته (“أنت زعلان لأن لعبتك انكسرت”)، مع إعطائه حلولًا بسيطة، وتشجيعه على اقتراح حل بنفسه. هذه التفاصيل الصغيرة، المتكررة، تنحت في داخله رسالة عميقة: “أشعر، فأُفهَم، فلا أحتاج إلى إخفاء نفسي عن العالم”.

 ومن يعتاد أن يُفهَم، يستطيع أن يعبّر عن نفسه بثقة لاحقًا في المدرسة والعمل والعلاقات.

ثاني سر: الفرص الصغيرة لصناعة الإنجاز اليومي

لا يمكن أن تنبت الثقة بالنفس عند الأطفال من فراغ؛

 تحتاج إلى تجارب حقيقية يعيش فيها الطفل معنى “استطعت بنفسي”.

الطفل الذي يعتاد أن يُنجز عنه الآخرون كل شيء ـ من ربط حذائه، إلى توضيب حقيبته، إلى حل واجباته ـ يتشرّب رسالة خفية: “أنا غير قادر، الكبار وحدهم يستطيعون”، فيبني اعتمادًا مَرَضيًّا على الآخرين، حتى لو بدا قوي الشخصية من الخارج.

السر هنا أن نمنح الطفل فرصًا صغيرة متدرجة، تناسب عمره، لينجح… ويفشل… ويحاول مجددًا.

في عمر ما قبل المدرسة، يمكن تكليفه بمهمات بسيطة مثل ترتيب ألعابه، إحضار زجاجة الماء، المساعدة في وضع المائدة.

اقرأ ايضا: هل يبدو طفلك بخير… لكنه يعاني بصمت؟ هذه العلامات لا يجب تجاهلها!

في المرحلة الابتدائية، يمكن مشاركته في التخطيط لمشتريات بسيطة، تقدير كلفة شيء، أو ترتيب جدول مذاكرة يومي بصوته هو. كل مهمة ناجحة تعزز داخله لبنة جديدة في جدار بناء شخصية الطفل.

الخطأ الشائع أن نربط كل هذا بالمكافآت المادية فقط؛ فيشبّ الطفل على عقلية “سأفعل فقط إن حصلت على شيء”.

الأفضل أن يكون الإنجاز مرتبطًا بمعنى أعمق: “نحن أسرة، ولك دور حقيقي بيننا”، “ثقتنا بك تزيد عندما تتحمل مسؤوليات صغيرة”. حتى في الأحياء العربية ذات الإمكانات المحدودة، يمكن للأب أن يصطحب ابنه في مهمة بسيطة: شراء غرض محدد من البقالة مع مبلغ معلوم، والعودة بالباقي، فيشعر الطفل أن أهله يرونه قادرًا ويعتمدون عليه.

هذه المشاهد اليومية تصنع مع الوقت مراهقًا يُقدّر نفسه لأنه اختبر القدرة، لا لأنه سمع المديح فقط.

ثالث سر: طريقة الحديث مع الطفل أخطر من الظروف حوله

قد يعيش طفلان في نفس الحي، يدرسان في نفس المدرسة، لكن الفرق بينهما في الثقة بالنفس عند الأطفال يأتي أساسًا من “الصوت الداخلي” الذي بنته طريقة كلام والديهما معهما.

حين يتكرر على مسامع الطفل: “أنت دائمًا مهمِل”، “لن تتعلّم أبدًا”، ينمو بداخله ناقد قاسٍ يهمس له طوال حياته: “أنت أقل من الآخرين”، فيتراجع عن المحاولات حتى قبل أن يبدأ.

على العكس، عندما يتعود الوالدان على وصف السلوك لا الشخص، تتشكّل لدى الطفل مساحة آمنة للتغيير: “تصرفك في هذه المرة كان متسرعًا، كيف يمكن أن نحسّنه في المرة القادمة؟”.

هذا الفارق الدقيق بين جلد الهوية وانتقاد الفعل، هو ما يميّز بيئة تُسحق فيها بناء شخصية الطفل عن أخرى تساعده على النمو.

 من الأقوى أن نقول: “أعجبني إصرارك رغم أنك لم تحل كل التمرين”، من أن نبالغ في المديح الفارغ الذي لا يرتبط بجهد حقيقي.

أسلوب الحديث يشمل أيضًا طريقة التعامل مع الفشل.

 الأبحاث تشير إلى أن الأطفال الذين يتعلمون رؤية الفشل كجزء من الطريق، وليس كختم نهائي على قدراتهم، يكونون أكثر ميلًا للمثابرة واستعادة المحاولة في المراهقة والرشد.

من المهم هنا أن يتعرّف الطفل على مفهوم “نمو القدرة مع التدريب”، وأن يسمع عبارات من نوع: “أنت الآن في بداية الطريق، وكل من تتقنهم اليوم كانوا في مكانك يومًا ما”.

مثل هذه الرسائل تبني “عقلية نمو” تجعل المراهق الواثق لاحقًا أكثر صبرًا على صعوبات الدراسة، والعمل، والحياة.

رابع سر: القدوة الصامتة… كيف يرى الطفل أسرته؟

من أكبر أوهام التربية أن الأبوين يمكن أن يطالبا أبناءهما بما لا يطبّقانه في حياتهما اليومية.

الطفل يتعلّم من عيون والديه قبل أن يتعلّم من كلماتهم، فيراقب كيف يتحدّثان عن نفسيهما، وكيف يواجهان الصعوبات، وكيف ينظران إلى الآخرين.

 إذا كان الأب يكثر من انتقاد ذاته بصوت عالٍ (“أنا غبي”، “لن أنجح في شيء”)، والأم تسخر من شكلها أو تعيش في مقارنة مستمرة مع الأخريات، فماذا سيتعلم الابن عن قيمة نفسه؟

القدوة في تربية طفل واثق لا تعني مثالية مستحيلة، بل تعني أن يرى الطفل في والديه نموذجًا لإنسان يعترف بحدوده، يعمل على تطوير نفسه، يتقبّل الخطأ، ويعتذر عند الحاجة.

عندما يخطئ الأب في انفعال ما، ثم يعود ليعتذر من ابنه قائلًا: “كنت منفعِلًا وزعلت، لكن لا أريد أن أُشعِرك بالخوف، سأحاول أن أضبط نفسي في المرة القادمة”، يتلقى الطفل درسًا حيًّا في أن الخطأ لا يُسقط الإنسان، وأن الاعتذار لا ينتقص من القيمة.

كما أن رؤية الوالدين وهم يتعاملون باحترام مع الجيران، الأقارب، وذوي المهن المختلفة، تبني في عقل الطفل مفهومًا صحيًا عن قيمة الإنسان، فيتخلّص من عقدة “أنا أقل” أو “أنا أعلى من الآخرين”.

هذا التوازن بين التواضع والتقدير للذات هو قلب المراهق الواثق الذي لا يحتاج إلى إذلال غيره ليشعر أنه موجود.

ويمكن للوالدين أن يترجما هذا عمليًا في مواقف صغيرة، مثل شكر العامل في المتجر، أو احترام آراء الأبناء في قرارات عائلية بسيطة، ليشعروا أن صوتهم مسموع وله وزن حقيقي.

خامس سر: إدارة الانتقال الحساس من الطفولة إلى المراهقة

مرحلة المراهقة ليست عاصفة بلا قوانين، بل هي جسر بين عالم الطفل وعالم الراشد، وفيها يتغيّر شكل الثقة بالنفس عند الأطفال لتتحول إلى هوية أعمق وأسئلة أكبر: “من أنا؟”،

“ما الذي أريده؟”،

 “هل يراني الآخرون؟”.

الأبحاث الحديثة تبيّن أن متوسط تقدير الذات يميل إلى الانخفاض في بداية المراهقة، ثم يعاود الارتفاع عندما يستقر المراهق في صورة أكثر وضوحًا عن نفسه.

 وظيفة الوالدين هنا ليست منع هذا التقلّب، بل تهيئة بيئة آمنة يمر فيها بأقل الخسائر.

في هذه المرحلة، يحتاج الشاب أو الفتاة إلى مساحة من الاستقلالية المدروسة: قرارات صغيرة تخص ملابسه ضمن المعقول، ترتيبه لجدوله، مشاركته في أنشطة مفيدة يختار منها ما يناسبه.

من المهم أن تتحول لغة الأوامر المطلقة إلى حوار، وأن يشعر المراهق أن رأيه مسموع حتى لو لم يُعمل به دائمًا.

هذا الأسلوب يساعد على تكوين المراهق الواثق الذي يعرف كيف يعبّر عن رأيه دون عدوانية، وكيف يفاوض ويحاور، بدل أن ينفجر في صدامات حادة أو يغرق في صمت مكتوم.

ضمن هذه الفقرة يمكن إدخال “أسئلة يطرحها القرّاء” بشكل طبيعي: كثير من الآباء يسألون: “كيف أوازن بين الحرية والضبط؟”،

“هل أترك ابني يختار أصدقاءه؟”،

“متى أتدخل؟”.

 الإجابة ليست وصفة جاهزة، لكنها تقوم على مبدأ: كلما زادت درجة النضج والالتزام التي يُظهرها ابنك، زادت هامش الحرية التي تمنحها له، مع بقاء خطوط حمراء واضحة في القيم والسلوكيات المرفوضة.

 المراقبة من بعيد، مع جلسات حوار دورية هادئة، تساعد المراهق على الشعور بأن والديه سند، لا رقيبًا متربصًا ينتظر زلّته.

سادس سر: ضبط التوقعات وتقبّل اختلاف الأطفال عن بعضهم

ليس كل طفل مهيّأ ليكون متحدثًا لامعًا أو قائدًا في كل موقف، وهذا لا يعني أن الثقة بالنفس عند الأطفال مفقودة لديه.

بعض الأطفال يملكون طبيعة هادئة، يفضّلون العمل في الخلفية لا في الواجهة، وتخطئ الأسرة حين تساوي بين الجرأة الاجتماعية وبين القيمة الذاتية.

المقارنة المستمرة بين الإخوة وأبناء الأقارب (“شوف ابن عمّك كيف…”) تزرع شعورًا بالعار أو الغيرة، وتدفع الطفل إما للانسحاب أو للتمرد.

المطلوب من الوالدين أن يكتشفا نقاط قوة كل طفل على حدة، بدل دفعه إلى قالب واحد.

قد يكون أحد الأبناء بارعًا في الرياضيات، والآخر في الحكي القصصي، وثالث في الأعمال اليدوية.

الاعتراف بهذه الفروق، وإعطاء كل مجال قدره من الاحترام والتشجيع، يبني بناء شخصية الطفل على أساس التنوّع لا النسخة الواحدة. كما أن تقبّل الفروق الطبيعية في سرعة النضج، ومستوى الجرأة، يخفف الضغط النفسي الذي يشعر به المراهق حين يحاول مجاراة صورة مثالية لا تناسبه.

ضبط التوقعات يشمل أيضًا النجاح الدراسي.

 الأرقام العامة تشير إلى أن تقدير الذات لا يرتبط فقط بالدرجات، بل بالطريقة التي يفسّر بها الطفل والمراهق نجاحه وفشله.

عندما نربط القيمة بـ“بذل الجهد” و“وضوح الهدف”، يصبح الفارق بين 90 و80 جزءًا من التعلم لا معيارًا للجودة الإنسانية.

هنا، يتكوّن في ذهن الشاب مبدأ: “أنا مسؤول عن سعيي، والنتائج بقدر الله، لكني لا أساوي درجتي”، فيحافظ على التوازن بين الطموح والتسليم، وهو أساس المراهق الواثق الناضج نفسيًا وروحيًا.

سابع سر: بيئة رقمية وإعلامية لا تهدم ما تبنيه في البيت

في زمن الشاشات، الطفل لا يتلقى رسائل الثقة بالنفس من أسرته فقط، بل من محتوى متدفق يقارن شكله، حياته، ومستواه بكل ما يراه حوله.

كثير من الدراسات تشير إلى أن التعرض المفرط لمحتوى مثالي أو ساخر قد يضعف الثقة بالنفس عند الأطفال والمراهقين، ويزيد من القلق والاكتئاب الاجتماعي.

هنا تبرز مسؤولية الوالدين في إدارة هذه البيئة، لا بعزل تام غير واقعي، بل بتوجيه واعٍ ومراقبة حكيمة.

يمكن للأسرة أن تعتمد قواعد واضحة: أوقات محددة لاستخدام الأجهزة، أماكن مفتوحة لمتابعة الشاشات بدل الغرف المغلقة، ونقاشات دورية حول ما يشاهده الأبناء، لتفكيك الرسائل الخاطئة وبناء وعي نقدي متدرج.

كما يمكن تشجيع البدائل الصحية: أنشطة بدنية، هوايات يدوية، أعمال تطوعية تناسب المرحلة العمرية، تجارب بسيطة في ريادة الأعمال الصغيرة المتوافقة مع الضوابط الشرعية، ليشعر الطفل أن له أثرًا حقيقيًا في العالم، لا في العالم الافتراضي فقط.

 هذه البدائل تساهم في بناء شخصية الطفل من خلال خبرة واقعية، توازي ما يراه على الشاشة لكنها أكثر رسوخًا في ذاكرته ووجدانه.

من المهم كذلك أن يتعلّم الابن والبنت مبدأ “انتقاء القدوة”، وألا يقيسا نفسيهما على نماذج لا تشبههما واقعيًا.

 يمكن للأب أو الأم أن يشاركا أبناءهما قصصًا واقعية لأشخاص عصاميين، أو مبادرات خيرية ناجحة، أو تجارب عملية في سوق العمل، لتقديم صورة متوازنة عن النجاح، لا تختزله في الشكل أو الشهرة.

هذا التوجيه يحمي المراهق الواثق من الوقوع في فخ المقارنة السامة التي تسرق منه شكر النعم والسعي الهادئ إلى أهدافه.

 الثقة بالنفس رحلة عائلية لا مهمة فردية

في نهاية المطاف، الطفل الواثق ليس مشروعًا يُنجزه الأب أو الأم وحدهما في بضعة أشهر، بل هو ثمرة رحلة تمتد من أول نظرة احتواء في الطفولة حتى أول نقاش ناضج في المراهقة.

 تبنى الثقة بالنفس عند الأطفال من تراكم مئات التفاصيل اليومية: كلمة طيبة هنا، فرصة تجربة هناك، خطأ يُستقبل بهدوء، نجاح يُحتفل به باعتدال.

هذا التراكم هو ما يصنع الفارق بين شاب يدخل الحياة بخوف من كل خطوة، وآخر يخطو بحذر وثبات في آن واحد.

إذا أردت أن تبدأ اليوم، فلا تبحث عن وصفة سحرية، بل عن أول خطوة صغيرة: خصص خمس دقائق إصغاء صادق لطفلك، كلفه بمهمة تناسب عمره، امتنع عن مقارنة صوته بصوت غيره، وابدأ بضبط كلماتك حين تنتقد سلوكه.

ومع تكرار هذه الخطوات سيتغيّر “المناخ العاطفي” في البيت، ومعه ملامح بناء شخصية الطفل وملف المراهق الواثق الذي تريد أن تراه بعد سنوات.

هذا المقال توعوي عام لا يغني عن استشارة مختصين عند الحاجة، لكنه يقدّم خريطة طريق عملية، يمكنك أن تبني عليها بأسلوب يناسب أسرتك وقيمك.

اقرأ ايضا: لماذا تبتعد ابنتك المراهقة عنك… وكيف تعيدين بناء صداقة حقيقية معها؟

إذا أعجبتك هذه المقالة، انضم إلى مجتمع تليجرام الخاص بنا 👇

📲 قناة درس1 على تليجرام: https://t.me/dars1sa

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال